النويري

263

نهاية الأرب في فنون الأدب

ابنة الأمير سيف الدين نوكيه . وورثه معهن « 1 » أخواه السلطان الملك الناصر ، ودار مختار الجوهري . ذكر خبر الأمير بدر الدين بيدرا ومن معه من الأمراء الذين وافقوه ، وما كان منهم ، ومقتل بيدرا . قال : « 2 » ولما قتل السلطان الملك الأشرف ، عاد الأمير بدر الدين بيدرا ، ومن معه من الأمراء إلى الوطاق . فتقرر بينهم أن السلطنة تكون لبيدرا ، ولقب الملك القاهر ، وقيل « 3 » الملك الأوحد . ثم ركبوا وقبضوا على الأمير بدر الدين بيسرى ، والأمير سيف الدين بكتمر السلاح دار ، أمير جاندار ، وقصدوا قتلهما . فشفع فيهما بعض الأمراء . وكان بالدهليز السلطاني من الأمراء : الأمير سيف الدين برلغى « 4 » ، والأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير ، والأمير حسام الدين لاجين أستاذ الدار ، والأمير بدر الدين بكتوت العلائي ، وجماعة من المماليك السلطانية . فركبوا في آثار بيدرا ومن معه . وكان الأمير زين الدين كتبغا المنصوري في الصيد ، فبلغه الخبر ، فلحق بهم . وجدوا في طلب بيدرا ومن معه « 5 »

--> « 1 » في الأصل معهم ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 169 . « 2 » الإشارة هنا إلى المصدر الذي استمد منه روايته . ولم ترد هذه الإشارة في ابن الفرات . « 3 » في الأصل قتل ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 169 . « 4 » كذا في الأصل ، وفى ابن الفرات ج 8 ، ص 169 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 791 برغلى ، انظر ما يلي . « 5 » في الأصل معهم : وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 169 .